منتدى منوعات

اهلا وسهلا ايها الزائر/ة العضو/ة في المنتدى نأمل ان تجدوا ضالتكم في المنتدى نأمل منكم التسجيل فذلك بحد ذاته شرف لنا
منتدى منوعات

التميز هدفنا والاراده حافزنا


    شاعر الغزل

    شاطر

    الساهر

    عدد المساهمات : 22
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 24/01/2012
    العمر : 37
    الموقع : ksa

    شاعر الغزل

    مُساهمة  الساهر في الجمعة فبراير 10, 2012 3:39 am

    في البداية ..

    جل مافي هذا الموضوع انما هو اخذ مع تصرف من كتاب (ديوان امير الشعر الغزلي محسن الهزاني) ضمن سلسلة المختلف للتراث الشعبي للكاتب والمحقق والصحفي والشاعر الكويتي المعروف ابراهيم بن حامد الخالدي مستشار تحرير مجلة المختلف والمشرف والمعد لصفحات التراث الشعبي ..

    وهو نار على علم واعرف من ان يعرف ..

    اما بعد..

    فشاعرنا فهو امير شعراء الغزل والمجدد المطور في نمط القصيدة النبطية .. " ولا يذكر الغزل في الشعر النبطي الا ويبايع محسن الهزاني اميرا له وعميدا لشعرائة الكثر"

    وهو ينحدر من اسرة الهزازنة من قبيلة عنزة وهي اسرة عريقة وقديمة التحظر من عنزة .. وذكرها ابن حزم الاندلسي في القرن الرابع الهجري في كتابة جمهرة انساب العرب فقال : ( هم بنو هزان بن صباح بن عتيك بن اسلم بن يذكر بن عنزة بن اسد بن ربيعة بن نزار .. وفيهم يقول الأعشى مخاطبا امرأته :

    لقد كان فتيان قومك منكحٌ=وفتيان هزان الطوال الغرانقة .. ) الى اخر ماذكر

    وقد سكنوا نعام والحريق من قرى الوشم في نجد عام 1040هـ بعد اخذها من القواودة من سبيع وبنى رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان بن فاضل الهزاني بلدة الحريق وتداول امراتها من بعده ذريته من ابنه حمد ..

    وولد محسن في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ورجح المؤلف انه ولد مابين (1160 - 1170) لانه كتب شعر التوبة في شيخوخته بعد السبعين وقد توفي عام 1240 هـ على اصح ماذكر او 1248هـ على القول الثاني ولانه رثا مسلط الرعوجي المتوفى عام 1185 هـ .. فيكون مولده على هذا مقاربا لترجيح المؤلف ..

    اما وفاته فيرجح المؤلف انها عام 1240هـ على ماذكر مطلق المطلق في مخطوطته (شذى الند في تاريخ نجد) ورجح هذا التاريخ لان الشاعر محمد بن لعبون المتوفى عام 1246هـ ذكره بصيغة الماضي قبل وفاته فيرجح هذا التاريخ على انه توفي عام 1248هـ .. وربما يكون موته مابين 1240 و 1246 لان الغالب في تأريخ المواليد والوفيات في تلك الازمنة هو التقريب وليس التحديد الدقيق ..

    لمحات من حياته بختصار :

    1- تشير معظم المصادر الى تولية شؤون الامارة في الحريق مدة يسيرة ثم تركها .. الا ان هذا الامر لا تؤيده مصادر تواريخ نجد كما انها لا تنفيه ايضا .. ولكن لا يبدوا من شعره انه كان مهتما بشؤون الامارة .. فجل قصائده تدور على الغزل في شبابه والتوبة في شيخوخته وبعض الرثاء والمراسلات .. ولايوجد قصيدة مدح سوى واحده في الشيخ وطبان الدويش شيخ مطير

    2- تلقى محسن تعليما جيدا وكانت له مشاغبات معروفة مع معلميه ويتضح من شعره مدى اطلاعه الواسع على الشعر العربي القديم وعلى شعر المعلقات وشعر المتنبي وامرؤ القيس

    3- كان وسيما حلو اللسان معجبا بذاته واثقا من نفسه ومن قدرته على الاستحواذ على قلوب الجميلات وصار بذلك مضربا للامثال في هذا المجال

    4- يروى ان رجلا غيورا خاف على بنته من ان يراها محسن او ان تراه وتعجب به فاخذها وخبأها في مغارة اسفل بئر بعيد عن البلدة ووضع عندها امرأة عجوز تقوم على امرها ..

    وبينما كانت العجوز تمشط شعرها قالت البنت متحسرة :

    اصفر معصفر ليت محسن يشوفه = توه على حد الغرض مابعد لمس !!


    وقبل ان تكمل بيتها كان محسن قد مر من عند المغارة وسمعها وهي تنشد البيت فرد عليها وقال :

    مزيت من ريقة وهزيت عوده = وصلتها غصبٍ ومنّه هله دمس

    5- كان شعر الهزاني يشتهر بالمغامرات الحسية وليالي الوصال والخلوات بالمحبوبات والتجاوز للحدود والاعراف وللاخلاق والدين احيانا !! .. الا ان الكثير يؤكد ان هذا لا يعدوا كونه خيال شاعر ليس له في الواقع مكان ..
    ويدللون على هذه النقطة بقصة ان رجلا غريبا دخل الحريق بالليل ودخل الى المسجد ورأى رجلا يتهجد ويبكي على اكثر ما يكون الانسان من العبادة .. فسال عنه فعلم انه محسن الهزاني !! .. فقال له الست انت اللذي تقول كذا وكذا وكذا !!
    فقال محسن يعلم الله اني لم افعل مما قلت شئ يحاسبني الله عليه .. انما هو خيال الشعراء يقولون مالا يفعلون

    وتجاوزاته للدين تتضح (غفر الله له) في قصيدة حج الحجيج حين قارن بين مناسك الحج ووصال محبوبته في احدى الليالي مثل قوله فيها :


    حج الحجيج وكلهم له يلبون = وانا بدار مورد الخد لبيت !!
    فالى جو لاركان بيته يطوفون = والتجّوا الحجاج بموادع البيت
    وادعت من دارت حجاجه كما النون=وابكي وباطراف الجدايل تلويت
    فالىت جو الكعبة بنصحٍ يحبون= لانجال وارد ضافي القرن حبيت
    احرمت يوم الفوز البي لمزيون=صافي البياض وغفر وغفر ماكان زليت !!


    والقصيدة طويلة نسال الله له المغفرة والرحمة ولعل ان يكفرها ما قاله من شعر في التوبة والانابة والابتهال الى الله

    6- كما يروى انه منع ابنه من شعر الغزل ومنعه من النظر الى النساء والفتيات منذ صغره خوفا من ان يقع في ما قع فيه ابوه حتى انه لم يكن يعرف اشكال الفتيات وجمالهن .. وان ابنه دخل مرة على امه وهي تمشط احدى فتيات جيرانها فسأل امه (ماهذا !!) فقالت له (هذا الذيب) !!

    فرد الطفل منشدا :


    الذيب ماله قذلةٍ هلهلية = ولا له ثمان مفلجاتٍ معاذيب
    والذيب ما يمشط بالعنبرية = لا واهني من مرقده في حشا الذيب !!


    ولكن القصة فيها مبالغة وقد تكون مصطنعة


    شعر محسن الهزاني :

    1- محسن يعد من شعراء الطبقة الاولى من شعراء النبطية

    2- يتميز في شعره الغزلي بأنه يجعل نفسة الطرف الاقوى دائما في الحب وان الجميع يتسابق على حبه وخطفة وهو الذي تصله رسائل الشوق وان الطرف الاخر هو الذي يتألم على فراقة ليس كما هو سائد

    3- ذكر الاوصاف الحسية والبعد كثيرا عن العذرية في الغالب وذكر المحاسن الجسدية للمحبوبة وقدرته الشعرية تجعله يذكر هذا كله باسلوب رقيق بعيدأ عن التصريح والفجاجة والاباحية

    4- كثيرا ما لا يكتفي بذكر محبوبة واحده في قصيدة الا قوت في بعض الاحيان .. بل يذكر غالبا محبوبتين بدوية وحظرية !! .. بل في احدى القصائد ذكر وصاله مع خمس محبوبات في وقت واحد !! ثم اختار منهن فائزة بحبه !! محاكيا في ذلك مغامرة امرؤ القيس مع عنيزة وصويحباتها وهذه علامة على اطلاعه على شعر امرؤ القيس ويدل عليه ايضا ذكره (كجلمود صخر حطه السيل من علِ) في مرثيته بالرعوجي

    5- اسناده كثيرا في قصائده الى اشخاص كثر منهم سرداح بن هزاع وحسن بن هزاع وسعد المليحي السبيعي ومهنا العناقي وسليمان عفالق وعبد رنية واشخاص لا يعرفون مثل محمد وزيد وعلي

    6- كان اول من عرف بالتصريح في غزلياته خلاف لبقية الشعراء فالغالب فيهم البعد عن الغزل الا فيما ندر ولك يعرف احد بكثرة الغزل قبله من شعراء النبطية اذا كان الغزل غرضا ثانويا غير سائدا وكان هو اول من جعله غرضا اوليا وصار الناس من بعده يكثرون من الغزل وشفع له في ذلك مركزة الاجتماعي في بلدته ومركزة المالي .. بالاضافة الى جرءته وذكاءه واعتداده بذاته وثقته بنفسه .

    7- كان اول من ادخل الاوزان السامرية في الشعر

    8- كان اول من ابتكر قصيدة القافيتن على الشعر النبطي فخرج بذلك عن القاعدة الهلالية في النظم على قافية واحدة فادخل بحر المسحوب ذو القافيتان اللازمتان .. واصبح شكلا من اشكال الشعر الذي يلتزم به غالب الشعراء الى اليوم

    9- كان من اول من نظم على المروبع المعتمد على الجناس في الشعر الشعبي لكن اربعة شطور قافية


    قصيدة " مبسم هيا وقصتهااا "

    كان لرجل من اهل الحريق وهي ديرة الشاعر محسن الهزاني بنت اسمها( هيا) وكان جمالها وحسنها باهر.
    ولحرص والدها عليها اسكنها في (روشن) والروشن كما تعلمون غرفه تكون في اعلى البيت خوفا عليها من ان ترى الشاعر محسن اويراها فيقعا في الغرام حيث اشتهر هو ايضا بوسامة وشجاعة نادرتين وشهرة واسعة بين النساء.

    وعين لهيا خادمة ومشاطة تزورها على فترات للعناية بها وتمشيط شعرها.

    فعلم محسن بجمالها وعرف مكانها فقرر ان يصعد اليها في روشنها العالي الذي يصعب الوصول اليه وقام يراقب البيت لكي يجد له مصعدا لروشن هيا.

    وجد محسن أن الروشن له منفذ صغير يدخل منه الماء عن طريق ساقية القصر من بئر قريبه فلم يجد طريقه غير النزول الى البئر وصار يتعلق بحبال الغروب اللي تسحبها السواني حتى دخل الى القصر وكان له ما أراد وجلس هـناك ثلاث أيام ولم يعلم احد بوجوده

    وفي رابع يوم سمع صوت اقدام المشاطه قادمة لكي تمشط ذوايب هيا. واثناء تمشيطها لذوايب الحسناء (هيا) قامت تغني وترد هالبيت:









    أصفر مع اصفر ليت محسن يشوفه
    توّه على حد الغرض مـا بعـد لمـس







    وعند سماع محسن الهزاني لبيت المشاطه طلع وقال:







    أربع ليالـي مرقـدي وسـط جوفـه
    البارحه واليوم وامس وقبل امس







    وهرب وكان رفاقه قد افتقدوه ، ولما اتاهم حاولوا يعرفون منه اين هو طول هذه المده لكنه لم يجيبهم وكان احدهم ذكيا ولما لمح البرق قال هذا البرق يشبه مبسم هيا. فانشد محسن الهزاني قائلا:ٍ







    قـالـوا كـــذا مـبـسـم هـيــا .. قـلــت لا لا
    بيـن البـروق وبيـن مبسـم هـيـا .. فــرق
    ويالله .. بـــنــــوٍ مــدلــهـــم الــخــيـــالا
    طافـح ربابـه .. مثـل شـرد المهـا الـزرق
    لا جـــا عـلــى البـكـريـن بـنــا الــحــلالا
    ولاعـاد لا يفصـل .. رعدهـا عـن البـرق
    يسقـي غــروسٍ .. عـقـب مـاهـي هـمـالا
    وحط الحريـق ديـار الاجـواد .. لـه طـرق
    يـسـقـي نـعــامٍ .. ثــــم يــمــلا الـهـيــالا
    ويصبـح حمامـه ساجـعٍ .. يلعـب الــورق
    جريـت انـا صــوت الـهـوى .. باحتـمـالا
    فـي وسـط بستـانٍ .. سـقـاه اربــعٍ فــرق
    طـبّـيـت مـــع فـــرعٍ .. جـديــد الـحـبــالا
    وظهـرت مـع فـرعٍ .. تنـاوح بـه الــورق
    روشــن هـيــا .. لـــه فرجـتـيـنٍ شـمــالا
    وبابٍ على القبلـه .. وبـابٍ علـى الشـرق
    مـبـسـم هـيــا .. لـــه بـالـظـلام اشـتـعـالا
    بيـن البـروق .. وبيـن مبسـم هـيـا فــرق
    بـــرقٍ تـــلالا .. بـأمــر عــــز الــجــلالا
    واثره جبيـن صويحبـي .. واحسبـه بـرق
    يـا شبـه صـفـرا .. طــار عنـهـا الـجـلالا
    طويلـة السمحـوق .. تنـزح عـن الــدرق
    لـه ريـق .. احـلـى مــن حلـيـب الـجـزالا
    واحلى من السكر .. الى جاء من الشـرق
    حـنـيـت انـــا .. حـنــة هـزيــل الـجـمــالا
    ينقـض ردي الخيـل .. قـد حـسـة الـفـرق
    ويـــا قـلـتـةٍ .. فـــي عـالـيــات الـجـبــالا
    ماهـا قـراح .. مـيـر مــن دونـهـا غــرق
    مـاعــاد للـصـبـيـان .. فـيـهــا احـتـمــالا
    مـن كـود مرقاهـا يديهـم .. غــدن طــرق
    قالـوا تـتـوب مــن الـهـوى .. قـلـت لا لا
    الا ان تتوب .. ارماح علوى عن الـزرق
    قالـوا تـتـوب مــن الـهـوى .. قـلـت لا لا
    الا ان يتوبـون .. الحناشـل عـن السـرق
    قالـوا تـتـوب مــن الـهـوى .. قـلـت لا لا
    الا ان تتوب الشمس .. عن مطلع الشرق

    ،،،

    قصيدة الاستغاثة / محسن الهزاني ..

    دع لذيد الكـرى وأنتبـه ثـم صـل
    وأستقم بالدجـى وابتهـل ثـم قـل
    يامجيـب الدعـاء ياعظيـم الجـلال
    يالطيـف بنـا دائـم لــم يــزل
    واحـد مـاجـد قـابـض بـاسـط
    حاكم عـادل كـل مـا شـاء فعـل
    ظاهـر بـاطـن خـافـض رافــع
    سامـع عالـم مـا بحكمـه مـيـل
    أول آخـر لـيـس لــه منتـهـى
    جـل مالـه شريـك ولا لـه مثـل
    بعـد لطفـك بنـا ربنـا افعـل بنـا
    كل ماأنـت لـه يـا إيلاهـي أهـل
    يا مجيب الدعاء يـا متـم الرجـاء
    أسألـك بالـذي يـا إيلاهـي نـزل
    به على المصطفى مع شديد القـوى
    وأسألك باللـذي دك صلـب الجبـل
    الغنـى والرضـا والهـدى والتقـى
    والعفو والعفـو ثـم حسـن العمـل
    وأسالـك غـاديـا مـاديـاً كلـمـا
    لج فيها الرعـد حـل فينـا الوجـل
    وادق صـادق غــادق ضـاحـك
    باكيـاً كلمـا هـل مـزنـه هـطـل
    المحـث المـرث المحـن الـمـرن
    حاميـاً سامـيـاً آنـيـاً متـصـل
    واسألـك بعـدذا عارضـاً سائـحـاً
    كـن دقـاق مثنـى سحابـه طبـل
    دايـر حـايـر عــارض رايـحـاً
    كل من شاف برقـه تخاطـف جعـل
    من سحاب صدوق جفـول عريـض
    مـرِيٌــض ونـــي عــجــل
    كن مزنه إلـى مـا ارتـدم وارتكـم
    في مثان السـداء دامـرات الحلـل
    ناشياً غاشياً سـداه فـوق السهـى
    كن مقـدم سحابـة يجرجـر عجـل
    مدهـش مرهـش مرعـش منعـش
    لمع برقه كما سيـوف هنـد تسـل
    كن نثر الطهـا يـوم هـب الهـوى
    فرق ريم جفـل وارتهـش واجتـول
    كل ما اخطفـق واصطفـق واندفـق
    واستهـل وانتهـل انهمـل كالهلـل
    أدهـم مظـلـم مـوجـف مـركـم
    جور سيلـه يعـم الوعـر والسهـل
    به يحط الحصى بالوطـا مـن عـلا
    منحـي بالرفـاء والغثـاء بالشلـل
    حينما ارتـوى واستـوى واقتـوى
    واستقـل وانتقـل اضمحـل المحـل
    بعد ذا آخر مـا حمـي جـور مـاه
    ثم يشيل الشجر في مسيـل الفحـل
    كلمـا ازدجـر واندجـر وانفـجـر
    ماه حط الحجر في جـروف الجبـل
    والفياض اخصبت والرياض اعشبت
    والركايا ارجعـت والمقـل اسفهـل
    والحزوم اربعت والجـوازي سعـت
    والطيور اسجعت فوق زهـر النفـل
    كن وصف اختلاف الزهر في الرياض
    بالتـلاون فـروش الزوالـي نفـل
    بعـد ذا علهـا مـرهـش قالـطـن
    في بقايا اربع مـن سمـاك العـزل
    بعـد هــذا يعـلـه زلال بــدلال
    قدر شهـر سقـا راسيـات النخـل
    راسيات المثانـي طـوال الخطـور
    مستطيـل المقـادم جريـد مـظـل
    حيـث هـن الذخايـر إلا مـا بقـى
    بالدهر مـا يديـر الهديـر الجمـل
    تغتني به رجـال بـوادي الحريـق
    هم قـروم كـرام إلـى جـا المحـل
    هم جـزال العطايـا غـزار الجفـان
    هـم بـاب بضيـف بليـل هـشـل
    يا مجيب الدعاء يـا متـم الرجـاء
    استجـب دعوتـي إننـي مبتـهـل
    إمح سيئتـي وأعـف عـن زلتـي
    إننـي يـا إلاهـي محـل الـزلـل
    الــذي مدفـيـك إلاهــي فــلا
    خـاب مـن مدفيـك إلاهـي أمــل
    اهدنـي يـا إلاهـي فإنـي أقــول
    دع لذيذ الكـرى وانتبـه ثـم صـل
    ثم ختـم الصـلاة علـى المصطفـى
    عد ما أنحى سحاب صـدوق وهـل


    لا تحرمونــي من ردودكـــــــم الطيبــــــــــه ..


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:48 am